هذا الموقع أنشر فيه كتاباتي وآرائي، يـمكنك الإطـلاع على سيرتي وتصـفح أرشيفي، كما يمكنك معرفة جديد الموقع من خلال ملف الخلاصات RSS، وإن أردت مراسلتي فيسرني ذلك .                                                                            

 

وزارة التربية والتحطيم !

إن من أهم المقاييس لتقييم المجتمعات هو نظامها التعليمي، فالتعليم هو الأساس لأي مجتمع ينشد التطور والرقي، وهو الخطوة الأولى في طريق النجاح والتقدم، طبعاً نحن نتكلم عن التعليم المبني على أسس صحيحة وسليمة؛ فمثل هذا التعليم هو القادر بإذن الله على إخراج عقول واعية وناضجة لديها القدرة على التخطيط والمساهمة في الإرتقاء بالمجتمع الذي تعيش فيه .

وبما أن التعليم بطبيعة الحال يبدأ مع الإنسان منذ طفولته فإن لاختيار المنهج وأسلوب تقديمه أهمية كبيرة، لكن الأهم من ذلك هو اختيار الأشخاص أصحاب الكفاءة والقدرة على إدارة مؤسسة ضخمة بحجم المؤسسة التعليمية، فالدائرة هنا تتسع شيئاً فشيئاً، فالمسئول الكفؤ سيسعى لاستقطاب الأشخاص الأكفاء من حوله، فتصبح المعادلة ( وزير كفؤ - موظف كفؤ - معلم كفؤ - طالب كفؤ ).

ولكن أي تعليم في بلدنا؟ فنظامنا التعليمي من أسوأ الأنظمة والأشخاص القائمين عليه ليسوا بحجم هذا المنصب، تعاميم يومية متناقضة كل منها يتعارض مع الآخر وقرارات كثيرة فاشلة والأسوأ منها توقيت إعلانها! لنتكلم عن المثال الذي من أجله كتبت هذا الموضوع وهو قرار وزارة التربية والتعليم الذي بموجبه تم إلغاء اختبارات الوزارة ابتداءً من السنة القادمة، القرار نفسه أعتقد أنه صائب لكن المصيبة كانت في توقيت إعلانه والذي كان في منتصف العام الدراسي مما أربك الكثير من طلاب الثانوية العامة، وها قد بدأت النتائج السلبية لهذا الإعلان بالظهور حيث يفكر الكثير من الطلاب في إعادة السنة علّهم يفلتون من مخالب الوزارة السنة القادمة، فهل هذا ماتصبوا إليه الوزارة؟! مالجدوى من إعلان القرار في ذاك الوقت بالتحديد؟! ألا يعي المسئولين في الوزارة الآثار السلبية لهذا الإعلان ؟!.

إن وزارة التربية والتعليم بحاجة ماسة إلى إداريين وتربويين متمكنين وأصحاب آفاق واسعة لديهم القدرة على تغيير أوضاعها إلى الأحسن، أما إن استمر الوضع على ماهو عليه فقل على التعليم السلام !



3 تعليقات »

  1. ياسر

    8 مايو 2007 ، الساعة 7:54 م

    كشخص أول مرة يزور المدونة ، لا أعرف أي بلد تقصدين عندما تقولين ب ” المجتمع الذي نعيش فيه” ولا توجد في أي مكان في الصفحة ولا صفحة “سيرتي” تشير إليه.

    خصوصاً وأن كل الدول العربية تقريباً تسمي وزارات التعليم “وزارة التربية والتعليم”!

  2. رئبال

    8 مايو 2007 ، الساعة 8:03 م

    أهلا بك أخي ياسر : ) .
    أعذرني فلم أنتبه لهذه النقطة، بخصوص مكان سكني فأنا أسكن في بلاد الحرمين الشريفين، أمر آخر أريد أن ألفت نظرك إليه وهو أن “رئبال” اسم مذكر وليس مؤنث : ).
    شكرأ لك.

  3. ياسر

    9 مايو 2007 ، الساعة 12:16 ص

    عفواً (سيد) رئبال

    ومامعنى رئبال؟

خلاصات RSS لتعليقات هذا الموضوع · رابط تعقيبات "TrackBack" .

أكتب تعليقاً

:mrgreen: :neutral: :twisted: :shock: :smile: :???: :cool: :evil: :grin: :oops: :razz: :roll: :wink: :cry: :eek: :lol: :mad: :sad: